شَدِيدٌ عَلَى تِلْكَ الْمَلَامِحِ بَسْمَةٌ
تُحَاوِلُ فِيهَا وَاللَّيَالِي عَوَابِسُ
تَنَامُ وَفِيكَ الشَّوْقُ يَقْظَانُ كُلَّمَا
أَرَدْتَ مَنَامًا لَمْ تَدَعْكَ الْهَوَاجِسُ
وَهَلْ فِي سِوَى الْأَحْلَامِ زُرْنَكَ مَرَّةً
نَوَاعِمُ أَبْكَارٌ وَبِيضٌ أَوَانِسُ؟!
وَمَنْ سَلَكَتْ عَيْنَاهُ فِي الْغِيدِ مَسْلَكًا
سَيَحْبِسُهُ لَا شَكَّ فِي الْوَصْلِ حَابِسُ
وَأَفْتَكُ مَا يَلْقَى الْفَتَى فِي حَيَاتِهِ
عُيُونُ الْغَوَانِي وَالْقُدُودُ الْمَوَائِسُ
قَتِيلُ وُعُودٍ قَدْ رَمَاكَ بِهَا الْهَوَى
فَلَا أَنْتَ تُقْضَاهَا وَلَا أَنْتَ آيِسُ!