شريط الأخبار

براقة


"قيلت هذه القصيدة بمناسبة فوز الأخ عوض الشقيفي بالمركز الأول في مهرجان مزايين الإبل المقام في محافظة أضم بناقته "براقة". وكان قد فاز قبل ذلك في جازان بالمركز الثاني في مسابقة "محالب جازان".

بَرَّاقَةٌ ما حَرَّكَتْ أَخْفافَها
إِلَّا وَسارَتْ في خُطاها النُّوقُ

سُقِيَت بِمَاءِ الكِبْرِيَاءِ فَأَصْبَحَتْ
سَلْوَى بِعَيْنِ النَّاظِرِينَ تَرُوقُ

مِنْ خَلْفِها كَرَمٌ وَفِعْلٌ ماجِدٌ
يَحْدو بِها نَحْوَ العُلا وَيَسوقُ

وَطِئَتْ جَلاميدَ السَّراةِ عَشِيَّةً
فَإِذا السَّراةُ رَواعِدٌ وَبُروقُ

عوَضُ الشُّقَيْفِيُّ الَّذي أَفْعالُهُ
تَمَّتْ وَكُلُّ كَلامِهِ مَوْثوقُ

مَوْعُودُهُ يَأْتي، وَصادِقُ عَزْمِهِ
يَمْضي، وَإِنَّ طَريدَهُ مَلْحوقُ

شَهِدَتْ له جازانُ قالت: دائمًا
يُلْفَى صَبُوحٌ عندَهُ وَغَبُوقُ!

والآن في أضمٍ تعالى مَجْدُهُ
فلأيِّ شيءٍ بعد ذاك يتوقُ؟!

ما راحَ يَرْمُقُ مَرْكَزًا إِلَّا أَتى
سَعْيًا إِلَيْهِ المَرْكَزُ المَرْموقُ


الأقسام
author-img
أبوطالب الشقيفي

إستكشاف المزيد

نموذج الاتصال