هل هكذا فجأةً قد يولد الأملُ
قد كنت أحسبني أمشي ولا أصلُ
بتنا قريبَيْنِ لا نخشى الرقيبَ ولا
نخافُ إلا بنار الحبّ نشتعلُ
نُعيدُ أشواقَنا ذكرى يجيءُ بها
بين الحكايات صمتٌ كلُّه قُبَلُ
يا منظرًا حسنًا قد بت أرقبُهُ
والبدرُ مكتملٌ والأفْقُ مكتحلُ
كأنها صَدَفٌ تشتد لمعتُهُ
عند التحرّك إيماضًا وتنتقلُ
وتبصرُ البدرَ في الأحداق منعكسا
كأنه بدموع العين يغتسلُ
إذا تقضّى سوادُ الليل قلتُ لها
متى يعود المسا.. إني امرؤ عجلُ!