لَحظاتُنا الأولى
تفتَّتَ أصلُها قِطَعًا صغيراتٍ
فرُحْتُ لِكَي أَلُمَّا..
كالعائدين إلى الفِراشِ تَرَاقُدًا
حتى يعودوا في لقاءٍ كان حُلْمَا!
عبثًا أفتِّشُ في بقايا الأمسِ..
يسألُني الوَرَى ماذا تريدُ؟
أقولُ: سلمى!
ماذا عليها إن بكَتْ شوقًا إلى أيامنا
فمن الصخور تَفَجَّرَ الْمَا !!