ما عاد للدمع بين الناس معناهُ
فاكتم جراحَكَ مهما ضجّتِ الآهُ
وكن كمن حين أعياه البُكا ألمًا
بكى ولكن عن الأنظار أخفاهُ
وارسُمْ بريشةِ حسنِ الظنّ أمنيةً
فلن يخيّبَ يومًا ظنَّك اللهُ
لن يدرك الناس جرحا أنت صاحبُهُ
أليس يكفي دليلًا ما سكبناهُ!
من يذرف الدمعَ فوق الصّخرِ منتظرًا
أن يَنْبُتَ الوردُ منهُ خابَ مسعاهُ!