ورُبَّ يومٍ بلا شيءٍ خرجتُ به
أسيرُ وحديَ مِن وادٍ إلى وادِ
لعلني ألتقي ما لستُ أعرفُهُ
أو أيَّ شيءٍ سَأَرويهِ لأحفادي
أو ألتقي صدفةً من عشتُ أرقُبُهُ
فإذ به هكذا من دون ميعادِ
في داخلي عطشٌ ما زالَ يأخذني
لكل معنًى غريبٍ غيرِ معتادِ
من فرط ما قد رأتني الشمسُ أحسبُها
دون الأنامِ دعتني الرائحَ الغادي!
ورب يوم بلا شيء خرجت به
الأقسام
بحر البسيط
مقطوعة