ولما التقينا والنفوسُ كئيبةٌ ذهبنا بقولٍ كالرياحين يُقطَفُ وقد عادنا من بعدٍ يأسٍ سرورُنا نعودُ حديثًا كلما نتوقفُ وأحلى اللقاءاتِ التي قد شهدتُها لقاءاتُ أنسٍ لم يشنها التكلُّفُ نبيتُ وفي أرواحنا من كلامنا أحاسيس مثل الورد بل هي ألطفُ